مؤشر مديري المشتريات المركب الأولي لفرنسا يرتفع إلى أعلى مستوى في 25 شهرًا مع انتعاش النشاط التجاري
عادت اقتصادات القطاع الخاص في فرنسا إلى منطقة التوسع في سبتمبر، وفقًا لأحدث بيانات مسح مؤشر مديري المشتريات (PMI) الأولي. حيث قفز مؤشر الناتج المركب الأولي الفرنسي بشكل حاد إلى 51.2 في سبتمبر من 48.5 في أغسطس، متجاوزًا العتبة المحايدة الحرجة البالغة 50.0، ومسجلًا أعلى مستوى له خلال 25 شهرًا. وجاء هذا التعافي مدفوعًا بشكل أساسي بتسارع كبير في قطاع الخدمات. حيث ارتفع مؤشر مديري المشتريات الأولي لقطاع الخدمات إلى 51.4 من 48.0 في الشهر السابق، ليصل إلى أعلى مستوى له في 10 أشهر. في المقابل، أظهر قطاع التصنيع تباطؤًا طفيفًا، مع تراجع مؤشر مديري المشتريات الأولي للتصنيع إلى 50.3 من 51.1 في أغسطس، مسجلًا أدنى مستوى له خلال شهرين، لكنه ظل مع ذلك في منطقة توسع متواضعة. ويوفر هذا الانتعاش غير المتوقع في النشاط التجاري الفرنسي العام زخمًا إيجابيًا للأسهم المحلية والمعنويات الإقليمية. ويرى المشاركون في السوق أن هذا التوسع المركب يمثل مؤشرًا بنّاءً على مرونة اقتصاد منطقة اليورو بشكل أوسع، مما قد يخفف من مخاوف الركود في الأسواق الأوروبية، مع دعم التوقعات بالنسبة لمؤشر France 40 المرجعي.