التاريخ يقول إن سبتمبر شهر سيئ لمؤشر S&P 500 ولأسهم أخرى. إليكم سبب استمراري في التداول رغم ذلك.

تشير البيانات التاريخية للأسواق إلى أن شهر سبتمبر كان باستمرار أضعف أشهر العام بالنسبة لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى، وهي ظاهرة يُشار إليها عادة بـ«تأثير سبتمبر». فمنذ عام 1928، سجّل مؤشر S&P 500 انخفاضًا متوسطًا بنسبة 1.1% خلال هذا الشهر، ولم يُغلق في المنطقة الإيجابية سوى بنسبة 44.9% من المرات. وبالمثل، سجّل مؤشر داو جونز الصناعي انخفاضًا متوسطًا بنسبة 1.1% منذ عام 1897، مع عوائد سلبية في 57.8% من أشهر سبتمبر، في حين سجّل مؤشر ناسداك المركب انخفاضًا متوسطًا بنسبة 0.9% منذ عام 1971. ورغم هذا الضعف الموسمي التاريخي، ينصح استراتيجيو الأسواق ومديرو الأصول المؤسسيون بعدم محاولة توقيت السوق من خلال تصفية حيازات الأسهم. ووفقًا لأبحاث من Vanguard وBlackRock، فإن تفويت أفضل عشرة أيام تداول فقط على مدى عقود يُضعف بشكل كبير العوائد المركبة على المدى الطويل، إذ غالبًا ما تحدث الارتدادات الحادة في السوق في أوقات قريبة جدًا من موجات البيع الحادة. ويُنصح المتداولون بالحفاظ على مراكزهم طويلة الأجل، واستغلال التراجعات الموسمية المحتملة كفرص للتجميع.