التاريخ يقول إن سبتمبر هو أسوأ شهر للأسهم. إليك ما يجب أن يفعله المتداولون فعليًا.

تشير البيانات التاريخية لسوق الأسهم إلى أن شهر سبتمبر كان تقليديًا أضعف شهر بالنسبة لمؤشر S&P 500. فمنذ عام 1928، سجّل المؤشر المرجعي متوسط عائد إجمالي قدره سالب 1.17% في سبتمبر، منهيًا الشهر في المنطقة السلبية في 56% من السنوات، ما يجعله الشهر الوحيد ذا السجل التاريخي السلبي على المدى الطويل. وتُبرز أبحاث إضافية أنه عندما يحقق مؤشر S&P 500 مكاسب تزيد عن 1% ويسجل خمس مرات أو أكثر مستويات قياسية جديدة خلال شهر أغسطس، يميل أداء سبتمبر إلى مواجهة ضغوط سلبية أكبر. وعلى الرغم من هذه التحديات الموسمية، يحذّر المحللون الماليون المتداولين من محاولة توقيت السوق عبر تصفية مراكزهم في الأسهم. إذ ينطوي البيع قبل حلول سبتمبر على أعباء ضريبية ومخاطر توقيت الفرص الصاعدة، خاصة أن مؤشر S&P 500 حقق متوسط مكاسب بلغ 13.4% خلال الاثني عشر شهرًا التالية لتسجيله مستوى قياسيًا جديدًا بين عامي 1988 و2023، متجاوزًا بذلك متوسط 11.9% عبر جميع فترات الاثني عشر شهرًا المتداخلة. يُنصح المتداولون بالحفاظ على المساهمات التلقائية المتكررة للاستفادة من فترات التراجع، وإعداد قوائم مراقبة للأسهم الجيدة التي تشهد انخفاضات، وإعادة موازنة التخصيصات المنحرفة بدلًا من الخروج من أسواق الأسهم استجابةً للتقلبات الموسمية.