مؤشر S&P 500 يتجه نحو أول تراجع له في شهر يوليو منذ عام 2014. إليك الأسهم التي قادت موجة البيع.

تُشير المقالة إلى أن مؤشر S&P 500 يتجه نحو أول تراجع له في شهر يوليو منذ عام 2014، بعد شهر شهد تقلبات حادة تخللها انقسام واضح بين نتائج أرباح كبرى شركات التكنولوجيا. فقد جاء تقرير Microsoft القوي متناقضًا مع نتائج Apple الضعيفة، ما ساهم في إطلاق موجة بيع أوسع طالت أسهم أشباه الموصلات وأسهم النمو. وتتمثل الإشارة الأساسية في السوق في الضغوط التي يشهدها قطاع الرقائق: إذ سجّل صندوق iShares Semiconductor ETF (SOXX) تراجعًا بنسبة 20.7% خلال يوليو، رغم تعافيه القوي في أواخر الشهر، وهو ما قد يجعله الأسوأ شهريًا منذ ديسمبر 2002 إذا استمر هذا الاتجاه. وتصف المقالة هذه الحركة بأنها جزء من شهر يوليو الصعب بالنسبة إلى الأسهم، مع تراجع ريادة قطاع التكنولوجيا وارتفاع التقلبات، على الرغم من أن مؤشر S&P 500 ظل في منطقة الارتفاع لعام 2026. وتُبرز موجة البيع هذه كيف يمكن للمكاسب المركّزة في كبرى شركات التكنولوجيا أن تنعكس بسرعة وتُحدث ضغطًا على المؤشر الأوسع.