مؤشر S&P 500 يرتفع 13% بعد ستة أشهر من حرب إيران، والتاريخ يقول إن هذا أمر طبيعي

على الرغم من تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة في أعقاب العملية العسكرية الأمريكية في إيران التي بدأت في فبراير، أظهر مؤشر S&P 500 مرونة ملحوظة، إذ ارتفع بنسبة 13% خلال الأشهر الستة التي تلت اندلاع النزاع. ويعكس هذا الزخم الصعودي أنماطًا تاريخية تم رصدها عبر 23 عملية عسكرية أمريكية كبرى تعود إلى الحرب العالمية الثانية، حيث اتجهت أسواق الأسهم باستمرار نحو الارتفاع على مدى فترات زمنية ممتدة. ووفقًا لبيانات تاريخية جمعها استراتيجيو الأسواق، يحقق مؤشر S&P 500 في المتوسط مكاسب بنسبة 3% بعد ثلاثة أشهر، و7% بعد ستة أشهر، و12% بعد عام واحد من بدء النزاع، لتصل إلى مكاسب بنسبة 46% خلال ثلاث سنوات. ومن بين مجموعة البيانات الكاملة التي تضم 23 نزاعًا، لم يُسجَّل تراجع طويل الأمد ومتعدد السنوات سوى مرة واحدة فقط عقب التدخل في كوسوفو عام 1999، ويُعزى ذلك بشكل أساسي إلى انهيار فقاعة الدوت كوم اللاحق. ومع ارتفاع صندوق SPDR S&P 500 ETF Trust بنحو 12.1% منذ بداية العام، وتداوله قرب أعلى مستوياته على الإطلاق، يتوقع مراقبو الأسواق أن يشكل التوصل إلى إنهاء رسمي للأعمال العدائية في إيران حافزًا لأسهم الشركات لاختبار أعلى مستوياتها الأخيرة وتجاوزها.