Tesla وXPENG تدفعان الروبوتات الشبيهة بالبشر نحو الإنتاج الضخم
تنتقل كل من Tesla وشركة صناعة السيارات الكهربائية الصينية XPENG ببرامج الروبوتات الشبيهة بالبشر لديهما من مرحلة عرض النماذج الأولية إلى مرحلة التصنيع الصناعي واسع النطاق. وبحسب تقارير صينية تتعلق بسلسلة التوريد، يُقال إن Tesla قد قدّمت أول طلبية كبرى للمكونات تغطي ما يقارب 5,000 روبوت شبيه بالبشر من طراز Optimus. ويتزامن هذا الشراء مع الاستعدادات لعمليات تدقيق الإنتاج وزيادة معدل الإنتاج، بما يتماشى مع طرح Tesla لخطوط التجميع من الجيل الأول في مصنعها في فريمونت. في الوقت ذاته، أعلنت XPENG عن إطلاق خط إنتاج آلي تقوم فيه روبوتات ذاتية التحكم بتجميع روبوتات شبيهة بالبشر متعددة الأغراض، بهدف الوصول إلى التصنيع التجاري واسع النطاق لروبوتها IRON بحلول أواخر عام 2026. ويشير هذان التطوران إلى أن كفاءة التصنيع وقابلية توسّع سلسلة التوريد أصبحتا جبهتين تنافسيتين حاسمتين إلى جانب قدرات برمجيات الذكاء الاصطناعي. أما بالنسبة للأسواق المالية، فتسلّط هذه الإنجازات الضوء على اتساع الجداول الزمنية لتسويق قطاع الروبوتات تجاريًا. ويشير هذا التحول التشغيلي إلى أن المستثمرين المؤسسيين سيركزون بشكل متزايد على مزوّدي الأتمتة الصناعية، وصانعي المكونات الدقيقة، ومورّدي سلسلة التوريد المتخصصين باعتبارهم المستفيدين الرئيسيين من توسّع إنتاج الروبوتات.